فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 1241

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أنجيتكم وواعدتكم ما رزقتكم» بتاء المتكلم من غير ألف في الأفعال الثلاثة، وذلك على لفظ الواحد المخبر عن نفسه، ولمناسبة قوله تعالى بعد: ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى فلما أتى ذلك على الإخبار عن الواحد، جرى ما قبله على ذلك ليتسق الكلام على نظام واحد.

وقرأ الباقون «أنجيناكم وواعدناكم ما رزقناكم» بنون العظمة في الثلاثة، لمناسبة قوله تعالى قبل: {ولقد أوحينا إلى موسى وفيه معنى التعظيم للمخبر عن نفسه} .

وقرأ «أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» ووعدناكم» بحذف الألف التى بعد الواو، والباقون بإثباتها .

* «فيحل، ومن يحلل» من قوله تعالى: {فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى} طه / 81.

قرأ «الكسائي» بضم الحاء من «فيحل» واللام من «يحلل» على أنهما مضارعان من «حل يحل» بالضم: إذا نزل بالمكان، ومنه قوله تعالى: {أو تحل قريبا من دارهم} .

والمعنى: فينزل عليكم غضبى ومن ينزل عليه غضبى فقد هوى، وهو خطاب لبنى إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت