وبناء عليه تكون «لا» في قوله تعالى أنهم لا يرجعون زائدة.
* «فتحت» من قوله تعالى: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج} الأنبياء / 96.
قرأ «ابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» «فتّحت» بتشديد التاء، وفيه معنى التكرير، والتكثير، لأنه ثمّ سد، وبناء وردم، فالفتح لأشياء مختلفة يكون التشديد أولى بها.
وقرأ الباقون «فتحت» بتخفيف التاء، لأن تقديره: حتى إذا فتح سدّ يأجوج ومأجوج، فهو واحد .
تنبيه: «يحزنهم» من قوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} الأنبياء / 103.
تقدم حكمه في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } آل عمران / 176.
* «نطوى السماء» من قوله تعالى: {يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب} الأنبياء / 104.
قرأ «أبو جعفر» «تطوى» بضم التاء وفتح الواو، على أنه فعل مبنى للمجهول، و «السماء» بالرفع نائب فاعل، وأنث الفعل لأن «السماء» مؤنثة.
وقرأ الباقون «نطوى» بنون العظمة مفتوحة، وكسر الواو، و «السماء» بالنصب، على أنه فعل مضارع مبنى للمعلوم مسند إلى ضمير العظمة مناسبة لقوله تعالى قبل: إنّ الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون