وقرأ الباقون «تذّكّرون» بتاء الخطاب، وتشديد الذال، وذلك على إدغام التاء في الذال لأنه أصله «تتذكرون» ووجه الخطاب سبق بيانه في قراءة «حفص» ومن معه .
تنبيه: «الرياح» من قوله تعالى: {ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته } النمل / 63. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{وتصريف الرياح } البقرة / 164.
«بشرا» من قوله تعالى: ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته
* «بل ادّارك» من قوله تعالى: {بل ادارك علمهم في الآخرة } النمل / 66.
قرأ «نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ادّارك» بهمزة وصل، وتشديد الدال، وألف بعدها، على أن أصله «تدارك» فأدغمت التاء في الدال، فسكن الحرف الأول، فدخلت ألف الوصل توصلا إلى النطق بالساكن، ومعناه: بل تلاحق علمهم بالآخرة، أى جهلوا علم وقتها فلم ينفرد أحد منهم بزيادة علم في وقتها، فهم في الجهل لوقت حدوثها متساوون.
وقرأ الباقون «أدرك» بهمزة قطع مفتوحة، وإسكان الدال مخففة وبلا ألف بعدها، على وزن «أفعل» قيل: هو بمعنى «تدارك» فتتحد القراءتان في المعنى.