وقرأ الباقون بحذف الألف في الحالين في الألفاظ الثلاثة، لأن الألفات لا أصل لها، إذ جيء بها على التشبيه بالقوافى .
* «لا مقام» من قوله تعالى: {وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم } الأحزاب / 13.
قرأ «حفص» «لا مقام» بضم الميم الأولى، على أنها اسم مكان من «أقام» الرباعى، أى لا مكان إقامة لكم، أو مصدر من «أقام» الرباعى أيضا، والمعنى: لا إقامة لكم.
وقرأ الباقون «لا مقام» بفتح الميم، على أنها اسم مكان من «قام» أى لا مكان قيام لكم، أو مصدر من «قام» الثلاثي أيضا، والمعنى: لا قيام لكم
المعنى: يقول الله تعالى: «واذكروا أيها المؤمنون ما حدث في غزوة الأحزاب:
إذ قالت طائفة من المنافقين لأهل المدينة المقاتلين: يا أهل يثرب لا جدوى من إقامتكم بظاهر المدينة على الذلّ والهوان، معرضين أنفسكم للقتل والأسر على أيدى كفار مكة، فارجعوا إلى منازلكم فإن ذلك أسلم لكم.
* «لآتوها» من قوله تعالى: {ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها } الأحزاب / 14.