فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 2474

وأكبر من ذلك: الطواف على القبور، ودعاء أصحابها من دون الله تعالى،

فهذا من الشرك بالله الذي لا يغفره تعالى إلا بالتوبة. قال تعالى:

(( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ) ) [النساء:48]

وقال تعالى )): إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ((

[المائدة:72] .

وإن في تعظيم القبور من المفاسد العظمية التي لا يعلمها إلا الله تعالى

ما يغضب لأجله كل من في قلبه وقار وتعظيم لله تعالى،

وغيرة على التوحيد، وتهجين، وتقبيح للشرك،

وبسبب تعظيمها سلبت حرية كثير من البشرية إلى الاسترقاق

للمخلوقين وأسرتهم تلك التصورات الضالة،

والعقائد الفاسدة، فهم في غيهم يعمهون.

انتهى

كتبه: عبد الله زقيل 5 رجب 1424هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت