وبعد وفاة الامام الهادي حدث صراع وتنافس بين جعفر بن علي واخيه الحسن ، حتى قال العسكري · مامني احد من آبائي بمثل ما منيت به من شك هذه العصابة في . وتكررت ايضا قصة وفاة عبدالله الافطح دون عقب ، مع الامام الحسن العسكري الذي توفي دون ان يشير الى وجود ولد له او يوصي الى اي احد بالامامة ، مما ادى الى وقوع الأزمة الكبرى والحيرة العظمى في صفوف الامامية وتفرقهم الى اربعة عشر فرقة ، كل يقول برأي مختلف ، فذهب بعضهم للقول بامامة اخيه جعفر ، وذهب بعضهم للالتحاق بالمحمدية الذين قالوا باختفاء محمد بن علي وانكروا وفاته ، وقال بعضهم بانقطاع الامامة ، وانكر بعضهم وفاة الحسن ، وقال بعضهم بعودته الى الحياة مرة اخرى ، وقال بعض آخر بوجود ولد له في السر ، ولد في حياته او بعد وفاته ، وانه المهدي المنتظر.
أحمد الكاتب
موقع فيصل نور