فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 2474

وفي الحديث: «لا يزال أمر هذا الدين قائمًا ما ولي اثنى عشر خليفة» ، الثاني عشر هم يزعمون ويدعون أنه موجود حاليًا من سنة 260ه, عندما مات الحسن العسكري هم يدعون أنه ولد عام 256، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا يزال أمر هذا الدين قائمًا» .. «لا يزال الدين منيعًا» .. «لا يزال الدين عزيزًا ما ولي اثنى عشر خليفة» ، هل ترون الآن منذ سقوط الخلافة إلى يومنا هذا الدين عزيزًا؟! انظروا إلى أحوال المسلمين اليوم، هل الدين عزيز؟ هل الدين منيع؟ هل الإسلام عالٍ في الأرض؟ أين إذًا حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ نكذب النبي أو نكذب الذين يزعمون هذه الدعوى ويدعونها زورًا، ويقولون أخبر النبي بالاثني عشر بهذا الحديث؟!

كذلك هم يقولون إن أئمتهم كانوا يتقون، وكانوا مستترين، وكانوا خائفين، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الدين منيع» أي أن الدين قوي في زمنهم!!

أين القوة والمنعة مع الخوف والاستتار؟ إذا كان القائم على الدين خائفًا مستترا متقيًا؛ فكيف يكون الدين قائمًا عزيزًا منيعًا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت