وكتاب"المراجعات"للشيعي المذكور محشو بالأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضل علي .مع كثير من الجهل بهذا العلم الشريف. والتدليس على القراء والتضليل عن الحق الواقع. بل والكذب الصريح. مما لا يكاد القارئ الكريم يخطر في باله أن أحدا من المؤلفين يحترم نفسه يقع في مثله. من أجل ذلك قويت الهمة في تخريج تلك الأحاديث - على كثرتها- وبيان عللها وضعفها. مع الكشف عما في كلامه عليها من التدليس والتضليل. وذلك مما سيأتي بإذ r=RTL style='margin-right:.05pt;text-indent:-.05pt'>= 893- ( من سرّه أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده، ثم قال لها:"كوني فكانت"فليتول علي بن أبي طالب من بعدي ) .
موضوع: رواه أبو نعيم (1/86 و4/174) من طريق محمد بن زكريا الغلابي: ثنا بشر بن مهران: ثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة مرفوعا. وقال:
"تفرد به بشر عن شريك".
قلت: هو ابن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه.
وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم:
"ترك أبي حديثه". قال الذهبي:
"قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي منهم".
قلت: ثم ساق هذا الحديث. والغلابي قال فيه الدارقطني:
"يضع الحديث". فهو آفته .
والحديث أورده ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/387) من طريق أخرى. وأفرده السيوطي في"اللآلي" (1368-369) ، وزاد عليه طريقين آخرين أعلّها، هذا أحدهما وقال:
"الغلابي منهم".
وقد روى بلفظ أتم منه، وهو
894-( من سرّه أن يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، وليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعدي. فإنهم عترتي، خلقوا من طيني، روقوا فهما وعلما، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي. لا أنالهم الله شفاعتي"."