فهرس الكتاب

الصفحة 1363 من 2474

وقد فصله الشيخ محمد إبراهيم الموحد القزويني في كتابه"عيد الغدير", حيث قال: إنه أثناء عودة النبي من حجة الوداع , وهو في طريقه إلى المدينة , وصل إلى أرض تسمى خم , وهي المنطقه التي تتشعب منها الطرق إلى المدينة والعراق ومصر واليمن , وكان وصولهم في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة , وكانوا مائه وعشرين ألف مسلم عدا من انضموا إليهم في الطريق , والتحقوا بهم من اليمن ومن مكة , فنزل جبريل على رسول الله بالآية الكريمة:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين". المائدة:67 وأبلغ جبريل النبي أن الله يأمره , أن يقيم علي بن أبي طالب إمامًا على الناس , وخليفة من بعده , موصيًا له , فتوقف النبي عن المسير , وأمر أن يلحق به من تأخر عنه , ويرجع من تقدم عليه , فاجتمع المسلمون جميعا حوله , وأدركتهم صلاة الظهر فصلى بهم , وخطب فيهم وأبلغهم ما أنزل إليه من ربه , وأن الأئمة بعد النبي اثنا عشر شخصا أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم محمد المهدي بن الحسن العسكري .

ويوجد من يقول بصحة حديث الغدير , الذي قيل: إنه اشتمل على وصية النبي للأئمه الإثني عشر , ومن يعتقد ذلك يطعن في الخلفاء الراشدين , وكبار الصحابة , بل ويرميهم بالخيانة والكفر , وهو لا يجهل أن هولاء قد اتخذهم النبي صلى الله عليه وسلم رسلًا له ووزراء وقوادا , وكان القرآن يتنزل على النبي صلى الله عليه وسلم , وكان يكشف المنافقين , ويلغي أي اجتهاد شخصي من النبي صلى الله عليه وسلم , سواء تعلق بأشخاص من المنافقين أو بأعمال لله فيها حكم آخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت