فهرس الكتاب
يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا في الإمامة.
ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.
بل الله مولاكم وهوخير الناصرين.
فإن الله هومولاه وجبريل وصالح المؤمنين.
الألباني صحح حديث الولي ولكن كشف سوء فهمكم للغة العربية بعدم تفريقكم بين الولاية بكسر الميم والتي تعني المحبة والنصرة وبين الولاية بفتحها.
قال الألباني ناقلا عن ابن تيمية"فالموالاة ضد المعاداة وهوحكم ثابت لكل مؤمن وعلي رضي الله عنه من كبارهم يتولاهم ويتولونه. ففيه رد على الخوارج والنواصب، لكن ليس في الحديث أنه ليس للمؤمنين مولى سواه، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم"أسلم وغفار ومزينة وجهينة وقريش والأنصار موالي دون الناس، ليس لهم مولى دون الله ورسوله"فالحديث ليس فيه دليل البتة على أن عليا رضي الله عنه هوالأحق بالخلافة من الشيخين كما تزعم الشيعة لأن الموالاة غير الولاية التي هي بمعنى الإمارة" (سلسلة الصحيحة5/ 264) (نقلا عن منهاج السنة4/ 1.4) كيف يدعوننا النبي الى التمسك بما عليه الأئمة وغالب ما عند الشيعة من الرواية عنهم لم يتم تصحيحه.
فيقال لهم: إذا كان لفظ (مولى) يأتي بمعنى (أولى) وبمعنى (الولاء والقرب والمحبة) :
أولا: فالفرقان والحاكم هوالسياق. هوالذي يحدد أي هذه المعاني المتعددة أولى بهذا اللفظ. ومناسبة الحديث تذكير من أظهروا شيئا من بغض علي بأهمية محبته. ولا علاقة له بموضوع الإمامة لا من قريب ولا من بعيد.
ثانيا: أن منطوق الأحاديث الأخرى يتعرض ومفهوم الرافضة.
فإن الأحاديث الأخرى جاءت
قال صلى الله عليه وآله وسلم"أبي الله والمؤمنون ان يُختلف عليك يا أبا بكر" (رواه احمد وصححه الألباني) . وبلفظ آخر:"ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر".
وقال للمرأة التي جاءت تسأله قبل يومين من موته:"إن لم تجديني فأت أبا بكر".