فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 2474

وأول الرواة أبوبكر محمد بن أحمد المفيد الجرجرائي. وهومتهم بادعاء أسانيد مختلقة. ولذلك قال الحافظان الذهبي وابن حجر العسقلاني"وهومتهم" (الكشف الحثيث1/ 216 لسان الميزان6/ 45) .

كذب عبد الحسين

وزعم الكذاب عبد الحسين أن أهل السنة أخرجوا ستة أحاديث بأسانيدهم المرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" ( المراجعات142) ."

فلم أجد من ذلك شيئا.

كذلك زعم الكذاب: أن الحاكم قد رواها في مستدركه، وقلده الخميني على طريقة الرافضة في سرقة اللاحق من السابق (كشف الأسرارص156) .

وكلاهما كذابان شريكان في الكذب. فإن الرواية لا وجود لها في المستدرك. وإنما تضمن النص الكلام على النضر بن الحارث بن كلدة أنه هوالذي قال ذلك.

وكيف تكون الآية متعلقة بإمامة علي ورفض الصحابة لها والآية مكية كما في الدر (6/ 263) ؟

شبهة حول أن مولى تأتي بمعنى أولى

وقد أجاب الباقلاني عن هذه الشبهة فقال رحمه الله:

"وأما قولهم بأن مولى تأتي في اللغة بمعنى (أولى) بدليل قوله تعالى) مأوكم النار هي مولكم (يعني هي الأولى بكم. وبدليل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم"إيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل يريد بغير إذن مولاها المالك لأمرها"."

فيقال لهم ليس فيما ذكرتموه ما يدل على أن معنى مولى معنى أولى لأن قوله هي مولكم المراد به مكانهم وقرارهم وكذلك فسره الناس.

وأما قوله (بغير إذن وليها) فليس وليها من مولاها في شيء لأن أبا المرأة وأخوتها وبني عمها أولياؤها وليسوا مولى لها. وإن كان ولي الأمة مولى لها لأنه لم يكن مولى لها من حيث كان وليها لأن ما ذكرناه ولي وليس بمولى.

وأما احتجاجهم بقول الأخطل:

... فأصبحت مولاها من الناس كلهم ... وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت