فهرس الكتاب
3-الحافظ ابن حجر العسقلاني: كتب في مصنّفه المشهور فتح الباري بشرح صحيح البخاري: وروى الطحاوي والطبراني في الكبير ، والحاكم ، والبيهقي في الدلائل ، عن أسماء بنت عميس: أنّه ( صلى الله عليه وآله ) دعا لمّا نام على ركبة علي ففاتته صلاة العصر ، فردّت الشمس حتّى صلّى علي ثمّ غربت .
وهذا أبلغ في المعجزة ، وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات ، وهكذا ابن تيمية في كتاب الردّ على الروافض ، في زعم وضعه .
4-الحافظ السيوطي: وقد روى الحديث في عدد من كتبه المختلفة ، ثمّ بادر إلى تصحيحه ، كما ذكره أيضا في كتابه الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ، الذي روى فيه الأحاديث المشهورة ، ثمّ انتهى للقول: أخرجه ابن مندة وابن شاهين من حديث أسماء بنت عميس ، وابن مردويه من حديث أبي هريرة ، وإسنادهما حسن ، وممّن صحّحه الطحاوي والقاضي عياض .
وقد ادعى ابن الجوزي أنّه موضوع ، فأخطأ كما بيّنته في مختصر الموضوعات وفي التعقبات .
5ـ الحافظ ابن حجر الهيثمي: كتب ابن حجر في كتاب الصواعق المحرقة ضمن تعداده لكرامات المولى أمير المؤمنين ، ما نصّه: ومن كراماته الباهرة أنّ الشمس ردّت عليه لمّا كان رأس النبي في حجره ... وحديث ردّها صحّحه الطحاوي والقاضي في الشفاء ، وحسّنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعه غيره ، وردّوا على جمع قالوا: إنّه موضوع .
اشكالات وأجوبة:
أثار أعداء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اشكالات لهذه الفضيلة ، نذكر بعض تلك الاشكالات:
1-ضعف السند:
هذا إشكال لا يفضي إلى شيء ؛ فمن جهة صحّح جم كثير من علماء أهل السنّة ومحدّثيهم ـ كما مرّ ـ طرق الحديث ، ولم يعبأ هؤلاء بمن ذهب إلى تضعيف الحديث وتوهين طرقه ، بل زادوا أحيانًا على ذلك بأن شدّدوا النكير على من ضعّف حديثًا صحيحًا مثل هذا .