فالجواب أن حديث إسرائيل عن أبي إسحاق صحيح وقد لازم إسرائيل جده وكان يقوده ولكن لطول الملازمة ربما دخل في حديثه بعض ما حدث به جده بعد التغير فيرفع الموقوف أو يصل المرسل، وهذا قليل والأصل أنه ثقة حجة وحديثه عن أبي إسحاق جيد إلا ما تبين فيه الخطأ، وهذا ما أخرجه له البخاري، أما مسلم فقد أخرج حديث إسرائيل عن أبي إسحاق في المتابعات ولم يخرج له في الأصول فيما أعلم.
ولو سلمنا لك بأن حديث إسرائيل عن أبي إسحاق هو حديث الثقة عن الثقة فنقول قد ثبت الاضطراب في الوقف والرفع وقد توبع في الوقف ولم يتابع في الرفع فالوقف هو الصحيح على كل حال و الرفع منكر لا يصح.
وللموقوف شاهد لا يفرح به أذكره لتمام الفائدة أخرجه الآجري في الشريعة من طريق عباد بن يعقوب عن عمرو بن أبي المقدام وقد تركه ابن المبارك والنسائي عن يزيد بن أبي زياد وفيه ضعف وقد اختلط عن عبد الرحمن بن أخي زيد بن أرقم ولم أعرفه عن أم سلمة موقوفا.
والحمد لله رب العالمين.
((( الجواب الأخر ) ))
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
جاء الحديث في كتابين:
(( السنن الكبرى - النسائي ج 5 ص 133:
( 8476 ) أخبرنا العباس بن محمد قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال دخلت على أم سلمة فقال تأيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم فقلت سبحان الله أو معاذ الله قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سب عليا فقد سبني . ))
(( ) الجامع الصغير - جلال الدين السيوطي ج 2 ص 608: 8736 من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله ))
فهو حديث ضعيف قد ضعفه الشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الالباني - رحمه الله - في ضعيف الجامع انظر ( حديث رقم 5618 )