لم تكن الزهراء امراة عادية كانت امرأة روحانية امرأة ملكوتية ... كانت انسانا بتمام معنى الكلمة نسخة انسانية متكاملة ... امرأة حقيقية كاملة ... حقيقة الإنسان الكامل انسان ... بل كائن الهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة ... فقد اجتمعت في هذه المرأة جميع الخصال الكمالية المتصورة للانسان وللمرأة. انها المرأة التي تتحلى بجميع خصال الانبياء ... المرأة التي لوكانت رجلا لكانت نبيا ... لوكانت رجلا لكانت بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
المرأة في فكر الإمام الخميني: 23 ـ 24
الاسرار الفاطمية من ص351 ـ ص 368
ويقول مؤلف كتاب الاسرار الفاطمية
ومن هنا جاء في تعريف فاطمة، أنها ليلة القدر .. وأن الذي يعرف حقها، وقدرها يدرك ليلة القدر، ويستوعب مفهوم هذه الليلة العظمية التي نزل فيها القرآن هدى للناس، وبينات من الهدى والفرقان، ولا يتحقق هذا المعنى من وجود الهداية، والبينات إلاّ بوجود الأئمة المعصومين، من أبناء فاطمة ... (1) .
والنتيجة هي: أنه لولا فاطمة، لما كان هناك حكمة من وجود الاسلام، وعلى هذا الاساس، دون هذا المنطلق، تنتفي حكمة البعثة، وإذا لم يبعث النبي، لم يوجد الوصي، وهكذا نجد أن هذه المسألة على عمقها، فإنها واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار، ولذلك جاء هذا الحديث القدسي، جامعا، معبرًا، قال: «يا أحمد ـ لولاك، لما خلقت الافلاك، ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة، لما خلقتكما ... »
كتاب الاسرار الفاطمية
تأليف / محمد فاضل المسعودي
قم المقدسة
18 ذي الحجة ـ عيد الغدير المبارك (1)
1419 هـ
تقديم آية الله /
السيد عادل العلوي
البحث الثامن
ولولا فاطمة لما خلقتكما
ولوسألنا:
وهل بالزواج من إبنة الرسول صل الله عليه وسلم يتحقق الإيمان وبعدمة يتأكد الكفر؟
فإن كان كذلك فما رأيكم بمن تزوجهن الرسول صل الله عليه وسلم هونفسه أليس من باب أولى أن يكون على رأس من تشملهم القاعدة التى حددتموها؟