وستكون الإجابة هنا بطبيعة حال دين الرافضة الطعن برسول الله صل الله عليه وسلم فهومرة تزوج تقية وخوفا من ابي بكر وعمر وليضمن عدم تعرضهما لدعوته ومرة تزوجهن لإعتبارات سياسية ومرة لجمالهن كما قال الحبيث المجلسي الى أن قالوا ولما لايتزوج كافرا ت منافقات ألم يتزوج نوح ولوط عليهما السلام بكافرتين الخ من الطعونات!!!
الهالك المجلسى:
بيان: لعل المعنى أنه صلى الله عليه وآله إنما لم يطلقن ابتداء، بل خيرهن لانه صلى الله عليه وآله كان يحب عايشة لجمالها، وكان يعلم أنهن لا يخترن غيره لحرمة الازواج عليهن أولغيرها من الاسباب، أوأن السبب الاعظم في تلك القضية كان سوء معاشرة عايشة وقلة احترامها له صلى الله عليه وآله، ويحتمل أن يكون المراد بقوله: ولم يكن لهن أن يخترن أنه لوكن اخترن المفارقة لم يكن يقع الطلاق إلا بأن يطلقهن الرسول الله صلى الله عليه وآله كما يدل عليه كثير من الاخبار، لكنه خلاف المشهور.
فروع الكافى 2: 123.
بحار الانوار: 22
باب 2: جمل أحوال أزواجه صلى الله عليه وآله وفيه قصة زينب وزيد
ولكن يا رافضة طالما تزوج الرسول صل الله عليه وسلم عائشة وحفصة رضي الله عنه ن تفية أولإعتبارات سياسية أوخوفا من أبائهن أو,, أو,, أو,, فلما لم يزوج أحدهم إبنته إستكمالا لمسرحية التقية والتبرير السياسي والإجتماعى أم كفرهما هوما منعه ,, وهل منعه كفر إبنتيهما من الزواج بهن ليمنعه كفرهما من تزويجهما؟!!!
ولوسالنا سؤالا أخر:
إن كان الزواج من فاطمة رضي الله عنهما فضيلة كونها إبنة الرسول صل الله عليه وسلم (وهوكذلك) فيكون من تزوج إبنتيه (عثمان بن عفان) رضي الله عنه جميعا فضله مضاعف وإيمانه مضاعف ومكانته مضاعفة .... أليس كذلك؟
ونعود للحديث: