أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: خطب أبوبكر وعمر رضي الله عنهما فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمإنها صغيرة فخطبها علي فزوجها منه
الحديث واضح لايحتاج لتأول أوإجتهاد لتفسيره وفهمه فالرسول صل اله عليه وسلم يرد برفق مبررا هذا الرفض على إنها صغيرة ولم نقرأ فيه التكفير لهم أوالإنتقاص من إيمانهم أوتعنيفهم أوكل ما يدعيه الرافضة ويعتقدوا به!!
وبعد أن نورد الفائدة التالية لنا سؤال للرافضة أرجوأن يجيب عليه بينه وبين نفسه إن كان صادقا مع نفسه
ولدت فاطمة رضي الله عنهما قبل المبعث بقليل، وتوفيت سنة 11 بعد وفاة النبي بأربعة أوخمسة أشهر، عن عمر 24 أو25 سنة. وتزوّجها عليّ رضي الله عنه سنة 2 في ذي القعدة أوقبلها (كما ذكر الذهبي في ترجمتها في سير أعلام النبلاء) ، فعمرها عند زواجها 15 أو16 سنة. وتقديري أن خطبة أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنهما كانت بعد الهجرة إلى المدينة وقبل ذي القعدة سنة 2.ومات أبوبكر رضي الله عنه سنة 13 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 52 سنة، فكان الفارق بينهما 36 سنة.
ومات عمر رضي الله عنه سنة 23 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 42 سنة، فكان الفارق بينهما 26 سنة.
ومات عليّ رضي الله عنه سنة 4، وولد قبل البعثة بعشر سنين، فعمره حين تزوّجها 22 سنة، فكان الفارق بينهما 6 أو7 سنين.
ثلاثة مؤمنين يحبهم رسول الله صل الله عليه وسلم ويحبونه تقدموا لإبنته بهذه الأعمار فمن يزوج ومن المناسب لعمرها بينهم؟
وبعد أن تجيب على هذا السؤال الم يقل الرسول صل الله عليه وسلم