حدثنا هناد بن السري وزهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة كلهم عن عبدة قال زهير حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل
حدثنا أبوغسان محمد بن عمروحدثنا جرير بن عبد الحميد عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر رضي الله عنه فأمرها أن تغتسل وتهل
لماذا لم يمنع الرسول صل الله عليه وسلم زواج كافر من مؤمنه ولما لم يعترض على بن ابي طالب على ذلك الزواج وإن حدث هذا فأين دليلكم؟
وسؤال أخر:
رسول الله صل الله عليه وسلم يبرر عدم موافقته لتزويج الشيخان رضي الله عنهما من إبنته فاطمة رضي الله عنهما لأنها صغيرة وهم شيوخ كبار بالسن ولكن ما رأيناه من على بن ابي طالب رضي الله عنه مخالفته لفعل الرسول صل الله عليه وسلم وزوج عمر رضي الله عنه بإبنة فاطمة (( أم كلثوم ) )فتأمل أن كان عدم الزواج من أمها كان مبرره عند رسول الله صل الله عليه وسلم لصغرها فكيف يكون حال إبنتها فيما يتعلق بفارق السن؟
ورغم ذلك فقد زوج الكرار الفاروق رضي الله عنهما وتزوج كذلك أرملة ابوبكر الصديق رضي الله عنهما (أسماء بنت عميس) رضي الله عنهما وهى القائلة حين سألها الكرار رضي الله عنهما: