فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 2474

عن عامر الشعبي أن عليا تزوج أسماء ابنة عميس فتفاخر ابناها: محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، فقال كل واحد منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: إقضي بينهما. فقالت: ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر وما رأيت كهلا كان خيرا من أبي بكر. فقال لها علي: ما تركت لنا شيئا ولوقلت غير هذا لمقتُّك. (فقالت) والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار. رواه ابن ابي شيبة في المصنف (3227) بإسناد صحيح، وقد صححه الحافظ في (الإصابة) (8/ 49) فقال:"وأخرجه بن السكن بسند صحيح عن الشعبي".

والسؤال الأخير:

ورد في كتبكم يا رافضة:

322 فاختة الهاشميّة

فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

تكنّى باُم هاني، اُخت سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه.

عدّها البرقي ضمن الراويات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (1) ، وعدّها الشيخ رحمه الله من أصحاب الرسول أيضًا (2) .

قال أبوعلي الحائري في رجاله: ويظهر من الأخبار جلالتها، وفي حديث سليمان بن مهران الأعمش المروي في كتب الخاصة والعامة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا أدلكم على خير الناس عمًّا وعمة؟» .

قالوا: بلى.

قال: «الحسن والحسين عليهما السلام، فإنّ عمّهما جعفر ذوالجناحين الطيّار مع الملائكة في الجنّة، وعمّتهما اُم هاني بنت أبي طالب ـ إلى أن قال ـ: وعمّهما في الجنّة وعمتهما في الجنّة» (3) .

وقال المامقاني في تنقيح المقال: وجلالة شأنها وعلوّ مقامها غير خفي على الخبير بالآثار والسيّر، ويكفيك منها ما في خبر سليمان بن مهران الأعمش، المروي في كتب الخاصة والعامّة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: «ألا أدلكم على خير الناس عمًا وعمة ... » ، فإنّ فيه دلالة على ما فوق الثقة والعدالة كما لا يخفى (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت