فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 2474

وفى المستدرك روى الحاكم ( محرم رجب محرم ) هذا الحديث بما يفيد سماع الأعمش من حبيب . وهذا ما يحتاج إلى مراجعة الإسناد الذي ذكره ، وما أكثر رجاله . غير أننا لسنا مضطرين إلى بذل هذا الجهد ، فإن ثبت سماع الأعمش بقى أكثر من موطن ضعف . والحاكم ذكر الحديث بروايتين:-

إحداهما في إسنادها الإمام أحمد بن حنبل ، وسيأتي أنه هو نفسه ضعف الحديث كما ذكر ابن تيمية ، والأخرى بين الذهبي وهَىْ إسنادها ( محرم رجب صفر ) .

القاسم بن حسان العامرى الكوفي روى الروايتين الخامسة والسادسة من المسند عن زيد بن ثابت ، ورجح المرحوم الشيخ أحمد شاكر توثيقه وقال:

"وثقة أحمد بن صالح ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وذكر البخاري في الكبير اسمه فقط ، ولم يذكر عنه شيئًا ، وترجمه ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ، ثم نقل عن المنذرى أن البخاري قال: القاسم بن حسان سمع من زيد بن ثابت ، وعن عمه عبدالرحمن بن حرملة ، وروى عنه الركين بن الربيع ، لم يصح حديثه في الكوفيين".

ثم عقب شاكر على هذا بقوله"والذى نقله المنذرى عن البخاري في شأن القاسم بن حسان لا ادرى من أين جاء به ، فإنه لم يذكر في التاريخ الكبير إلا اسمه فقط كما قلنا ، ثم لم يترجمه في الصغير ، ولم يذكره في الضعفاء ، وأخشى أن يكون المنذرى وهم فأخطأ ، فنقل كلام ابن أبى حاتم بمعناه منسوبًا للبخاري ، وأنا أظن أن قول البخاري في عبدالرحمن بن حرملة"لا يصح حديثه"إنما مرده إلى أنه لم يعرف شيئًا عن القاسم بن حسان ، فلم يصح عنده لذلك حديث عمه عبدالرحمن" ( محرم رجب ربيع أول )

وفى توثيق القاسم بن حسلن نظر ، فابن حبان ذكره أيضًا في أتباع التابعين ومقتضاه أنه لم يسمع من زيد بن ثابت ، وقال ابن القطان: لايعرف حاله ( محرم رجب ربيع ثان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت