فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 2474

قال المصنف: قلت ومما يبطل هذه الاحاديث أنه خلاف في تقدم إسلام خديجة ويزيد وأبى بكر وأن عمر أسلم في سنة ست من النبوة بعد أربعين فكيف يصح هذا.

طريق آخر لهذا الحديث بغير هذا اللفظ.

أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك ومحمد بن ناصر الحافظان أنبأنا أبو على محمد ابن سعيد بن نبهان قال أنبأنا الحسن بن الحسين بن دوما قال أنبأنا أحمد بن نصر الذارع قال حدثنا صدقة بن موسى قال حدثنا زيد بن الحسين بن جعفر العلوى قال حدثنا أبى قال سمعت الفضل يقول: سمعت جعفر بن محمد يذكر عن أبيه عن آبائه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عرضت على أمتى في الميثاق في صدور الذر بأسمائهم وأسماء آبائهم، وكان أول من آمن بى وصدقني على بن أبى طالب عليه السلام فكان أول من آمن بى وصدقني حين بعثت فهذا"

القديق الاكبر"."

هذا لا نشك أنه من عمل الذارع فإنه كان كذابا يضع الحديث.

الحديث الثالث:

أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا حمد بن أحمد

الحداد قال حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبى حصين قال حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي قال حدثنا خالد بن خالد العبدى قال حدثنا بشر بن إبراهيم الانصاري عن نور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا على أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدى وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيه أحد من قريش: أولهم إيمانا وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة".

هذا حديث موضوع والمتهم به بشر بن إبراهيم.

قال ابن عدى وابن حبان: كان يضع الحديث على الثقاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت