قال المصنف: قلت وقد رواه الابزارى فزاد فيه فيروى أنه وقع إليه فغير إسناده وزاد في ألفاظه أنبأنا به يحيى بن المدبر قال أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد ابن عبد العزيز العكبرى قال أنبأنا أبو أحمد عبيدالله بن محمد بن أحمد الفرضى قال حدثنا جعفر بن الخواص قال حدثنى الحسن بن عبيدالله الابزارى قال حدثنى إبراهيم بن سعيد قال حدثنى المأمون قال حدثنى الرشيد قال حدثنى المهدى قال حدثنى المنصور قال حدثنى أبى قال حدثنى أبى قال حدثنى أبى عبدالله بن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول:"كفوا عن على فلقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خصالا لان تكون واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهينا إلى باب أم سلمة وعلى نائم على الباب، فقلنا أردنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يخرج إليكم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فنرما [ فثرنا ] إليه فاتكأ عن على بن أبى طالب عليه السلام، ثم ضرب بيده على منكبه، ثم قال إنك مخاصم مخصم أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسوية، وأرفقهم بالرعية، وأعظمهم مودن [ مزية ] وأنت عضدي وغاسلى ودافني، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة، ولن ترجع بعدى كافرا، وأنت تتقدمني بلواء الحمد وتذودعن حوضى ثم قال ابن عباس: ولقد مات على عليه السلام بصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسطة في العشرة وبذل للماعون وعلم التنزيل وفقه في التأويل وقتلات الاقران".
هذا حديث باطل من عمل الابزارى وكان كذابا، وقد رواه أبو بكر بن مردويه عن أبى بكر بن كامل عن على بن المبارك الربيعي عن إبراهيم بن سعيد، ولعل ابن المبارك أخذه من الابزارى.
الحديث الرابع: