وأعوانًا بل أتفق الكل على معاداته بسبب ما سلف منه من قتله لأقربائهم وذويهم وامتيازه بذلك أوحسدهم له وتشوقهم إلى نيل الخلافة) ثم بعد ذلك بينا عدم إمكان افتراض سبب آخر له وجه يقام به , وإذا تقرر حصرها في هذه الثلاثة فقد أشرنا هناك إلى مواضع نقض هذه الاحتمالات فراجعه في آخر الرد على المراجعة (84) لتعلم أن كل افتراض يمكن ان تفترضه الشيعة فلا يخرج عن ما قلناه , وراجع أيضًا لتعلم مواضع نقض كل تلك الاحتمالات الذي يعني إن افتراض وجود النص على علي هوالباطل بعينه, وهوما ينقض كلامه في هذه المراجعة ايضًا.
ثم قوله في هذه المراجعة: (فقعد في بيته حتى اخرجوه كرهًا بدون قتال ولوأسرع إليهم ما تمت له حجة ولا سطع لشيعته برهان , لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين والإحتفاظ بحقه من خلافة المسلمين) إ. ه. قلت: وهونفس ما كان قد قاله في المراجعة (84) ورددنا عليه في حينها بما يغني عن إعادته هنا. فكل هذا تكرار لخلوجعبته من الأدلة والبراهين.
أما ما احتج به في الهامش من كتاب علي رضي الله عنه إلى أهل مصر مما نقله من (نهج البلاغة) فلا داعي إلى كثرة الكلام عليه بل يكفي أن يعلم أن لا حجة في هذا الكتاب (نهج البلاغة) على أهل السنة , وهومن تناقض هذا الموسوي أن يحتج على أهل السنة بما في كتب الشيعة , وهولا يفعله من يريد إقامة الحجة على خصمه. فضلًا عن ما قدمناه في الرد على المراجعة (6) من القيمة العلمية لكتاب النهج هذا والتحقيق العلمي الدقيق الذي قام به الدكتور صبري إبراهيم السيد الذي يثبت عدم صحة نسبة محتوى كتاب (النهج) لعلي رضي الله عنه , فراجع ما قدمناه هناك.