ذكرنا للنسائي روايتين الاولى عن ابي بلج عن عمرو بن ميمون عن بن عباس
والثانيه عن يحيى عن عمرو بن ميمون عن بن بن عباس
قال عنهن ابن حجر في فتح الباري ج7 ص12
(وعن ابن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبواب المسجد فسدت الا باب علي .
وفي رواية وامر بسد الابواب غير باب علي ، فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره ، اخرجهما أحمد والنسائي ورجالهما ثقات )
اذا رجال الروايتين ثقات حسب قول بن حجر والحديث صحيح
ويقال عندكم ان الحافظ بن حجر هو امير المؤمنين في الحديث
فهل يوجد اعتراض ؟
سند الطبراني
من ضمن ماذكرناه من روايات الطبراني روايه في الاوسط عن مصعب بن سعد عن ابيه فيها
زياده ما انا سددتها ولكن الله سدها
قال عن الحديث الحافظ بن حجر في فتح الباري
(وفي رواية للطبراني في الاوسط رجالها ثقات من الزيادة فقالوا يا رسول الله سددت ابوابنا ؟ فقال ما انا سددتها ولكن الله سدها .)
ذكرنا ايضا روايه للطبراني عن جابر بن سمره قال عنها ابن حجر في نفس المصدر
(وعن جابر بن سمرة قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الابواب كلها غير باب علي ، فربما مر فيه وهو جنب ، أخرجه الطبراني .) ولم يعترض ومن ضمن استدلاله على صحه الحديث
ثم قال بن حجر في كتاب القول المسد في مسند احمد ص16
وروى النسائي أيضا حديث ابن عمر بسند آخر صحيح أورده من طريق أبي إسحاق السبيعي عن العلاء بن عرار قال قلت لعبد الله بن عمر أخبرني عن علي وعثمان فقال أما علي فلا تسأل عنه أحدا وانظر إلى منزله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه
ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء وهو ثقة وثقه يحيى بن معين وغيره وعرار أبوه بمهملات
قلنا وبهذا السند وبهذا اللفظ رواه الطبراني كما ذكرناه وهو