فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2474

قال ابن حبان: (شيخٌ كتبنا عنه ببغداد ... يسرق الحديث، يقلبه، لعله قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث فيما خرج من الشيوخ والأبواب، شهرته عند من كتب الحديث من أصحابنا تغني عن الاشتغال بما قلب من الأخبار، لا يجوز الاحتجاج به بحال) ([10(.

وقال ابن عدي: (يسرق الأحاديث، ويلزق أحاديث، تعرف بقوم لم يرهم على قوم آخرين لم يكن عندهم، وقد رآهم، ويرفع الموقوف ويصل المرسل، ويزيد في الأسانيد) ( [11] (.

قال الدارقطني: (كذَّابٌ، دجال، يُحدِّث بما لم يسمع) ( [12] ) ، وقال أيضًا: (متروك) ( [13] (.

وقال البرقاني: (ذاهب الحديث) ( [14] (.

وقال الخطيب: (كان يذكر بالحفظ غير أنَّ حديثه كثير المناكير) ( [15] (.

وأمَّا تعقب الحافظ ابن حجر - رحمه الله - على الحافظ الذهبي بأن في الإسناد توثيقًا لأحمد بن عمران بن سلمة حيث قال: (وهذا الحديث أورده أبو نعيم في الحلية، قال: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا أبو الحسين بن أبي مقاتل، حدثنا: محمد بن عبيد بن عتبة، حدثنا محمد بن علي الوهبي الكوفي، حدثنا أحمد بن عمران بن سلمة - وكان ثقة عدلًا مرضيًا-، وفي هذا مخالفة لما ذكره المصنف) ( [16] (.

فإنَّ هذا التعقيب ليس في محله، لأن في الإسناد ابن أبي مقاتل وهو كذَّاب، كما عرفت.

وقد تابعه الحسين بن علي أبو عبد الله الدَّهان.

فقد أخرج ابن المغازلي في: (المناقب) ( [17] ) ، والديلمي في: (مسنده) ( [18] ) ، وابن عساكر في: (تاريخه) ( [19] ) ،

من طرق عن محمد بن العباس بن حيويه، قال: حدثنا أبو عبد الله الدَّهان، حدثنا محمد بن عبيد الكندي، حدثنا أبو هاشم محمد بن علي، حدثنا أحمد بن عمران بن سلمة بن عجلان،عن سفيان بن سعيد، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فسئل عن علي؟ فقال: «قسمت الحكمة عشرة أجزاء، فأعطي علي تسعة أجزاء، والناس جزءًا واحدًا» .

ومن طريق الديلمي الخوارزمي في: (مقتل الحسين) ( [20] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت