و في رواية كما عند مسلم عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا بماء يدعى خما ، بين مكة و المدينة . فقال: أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ربي ، و إني تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى و النور ، فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به ، فحث على كتاب الله و رغّب فيه ، ثم قال و أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، قالها ثلاثًا . صحيح مسلم (رقم 6175) .
و في رواية بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي قبله ، وإني أوشك أن أُدعى فأُجيب ، وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده كتاب الله ، ثم قام وأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه . المعجم الكبير للطبراني (5/171-172 ) و قال الألباني رحمه الله: رجاله ثقات . السلسلة الصحيحة (4/335) .