وبهذا يتبينُ أن المغيرةَ بنَ شعبةَ قد عُزل فعلًا عن الكوفة ، ولم يتولى الإمارةَ حتى مات سنة خمسين للهجرةِ".ا.هـ. بتصرف ."
الوقفةُ الرابعةُ:
قال الشيباني ( ص 86 ) :"ثم إذا فرضنا أن هذه الحادثةَ كانت حوالي سنة 45 ، أو 46 هـ ، فإن سنّ يزيد في تلك الفترة لم يتجاوز الثامنةَ عشرة ، فكيف يمكن أن يغامر معاويةُ بالبيعةِ لولده في تلك السن ، ولم يُعرف يزيدُ بشيءٍ من الأعمالِ الجليلةِ حتى ذلك التاريخ - أي أن ذلك قبل قيادته لجيش القسطنطينية بحوالي أربع سنوات".ا.هـ.
وفي هذه الوقفاتِ كفايةٌ لمن أراد الحقَّ ، وأنصفَ الخلق ، وعرف للصحابةِ حقهم .