أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا أبو محمد الجوهرى عن أبى الحسن الدارقطني عن أبى حاتم البستى قال حدثنا الحسين بن إسحاق الاصبهاني قال حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبيد القاسم ابن سلام عن أبى معاوية عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد الدار فليأتها من قبل بابها".
الطريق العاشر:
رواه أبو بكر بن مردويه من حديث الحسن بن عثمان عن محمود بن خداش عن أبى معاوية.
وأما حديث جابر
الطريق الاول:
فأنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندى قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال حدثنا النعمان ابن بكرون البلدى ومحمد بن أحمد بن المؤمل وعبد الملك بن محمد ح.وأنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا أبو طالب يحيى بن على ابن الدسكرى قال أنبأنا أبو بكر بن المقرى قال أنبأنا أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق قال حدثنا أحمد بن عبدالله أبو جعفر المكتب قال أنبأناعبد الرزاق قال أنبأنا سفيان عن عبدالله بن عثمان بن خيثم عن عبدالرحمن ابن بهمان قال سمعت جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد على.
وقال ابن عدى آخذ بضبع على"هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله يمد بها صوته أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم وقال ابن عدى فمن أراد الدار فليأت الباب".
الطريق الثاني:
وقد رواه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصرى عن عبد الرزاق مثله سواء، إلا أنه قال"فمن أراد الحكم فليأت الباب"
هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه.
أما حديث على رضي الله عنه
فقال الدارقطني: قد رواه سويد بن غفلة عن الصنابحى لم يسنده والحديث مضطرب غير ثابت وسلمة لم يسمع من الصنابحى.