فهرس الكتاب
قلت: هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور ؛ قال الذهبي في"الميزان":"قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت . قال يحيى: ليس بشيء ، رافضي خبيث . وقال النسائي وغيره: ليس بثقة . وقال الدارقطني: ضعيف".
قلت: والراوي عنه - عبدالله بن داهر الرازي - شر منه ؛ قال ابن عدي:
"عامة ما يرويه في فضائل علي ، وهو متهم في ذلك". قال الذهبي عقبه:
"قلت: قد أغنى الله عليًا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل". والحديث ؛ قال الهيثمي:"رواه البزار ، والطبراني في"الثلاثة"، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجفري ، وفي إسناد الطبراني: عبدالله بن داهر ، وهما متروكان"!
قلت: لكنهما قد توبعا ؛ فقد رواه المفضل بن صالح عن أبي إسحاق به .
أخرجه الحاكم (2/ 343 و 3/ 150) . وقال:"صحيح على شرط مسلم"!
ورده الذهبي بقوله:"قلت: مفضل خرج له الترمذي فقط ، ضعفوه". وقال في الموضع الآخر:"مفضل واه".
قلت: يعني: ضعيف جدًا ؛ فقد قال فيه البخاري:"منكر الحديث". وقال ابن عدي:"أنكر ما رأيت له: حديث الحسن بن علي".
قلت: سقط نصه من"الميزان". ولفظه في"منتخب كامل ابن عدي" (396/ 1-2) : عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبدالله وأنا في الكتاب ، فقال: اكشف لي عن بطنك ، فكشفت له عن بطني ، فألصق بطنه ببطني ، ثم قال: أمرني رسول الله صلي الله عليه وسلم أن أقرئك منه السلام .
قلت: وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع ، وهو الذي قال ابن عدي: إنه أنكر ما رأى له . فتعقبه الذهبي بقوله:"وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر"!
قلت: فمتابعته مما لا يستشهد بها .
على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي - ؛ وهو مدلس مختلط .
وحنش بن المعتمر ؛ فيه ضعف ، بل قال فيه ابن حبان:"لا يشبه حديثه حديث الثقات". ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به .