فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 2474

وأبو عبدالله هو الحسين بن علي رضي الله عنهما .

لكن الفضيل هذا-وهو الأعور-أورده الطوسي الشيعي في الفهرست (ص126) ثم أبو جعفر السروي في معالم العلماء (ص81)

ولم يذكرا في ترجمته غير أن له كتابًا !

وأما محمد بن عبدالجبار ، فلم يورداه مطلقًا ،

وكذلك ليس له ذكر في شيء من كتبنا ،

فهذا حال هذا الإسناد الوارد في كتابهم الكافي الذي هو أحسن كتبهم كما جاء في المقدمة (ص 33) .

ومن أكاذيب الشيعة التي لا يمكن حصرها قول الخميني في كشف الأسرار (ص197) :

[ وهناك حديث معروف لدى الشيعة وأهل السنة منقول عن النبي... ] .

ثم ذكره دون أن يقرنه بالصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه عادته في هذا الكتاب ! فقوله:

[ وأهل السنة] كذب ظاهر عليه ، لأنه غير معروف لديهم ،

كما تقدم، بل هو بظاهره باطل إن لم يفسر بحديث مسلم،

كما هو محقق في المنهاج ومختصره،

وحينئذ فالحديث حجة عليهم ، فراجعهما"ا.هـ"

وقد خرّجه الشيخ-رحمه الله تعالى-أيضًا في الضعيفة برقم (2069) .

فشيخ الإسلام ابن تيمية قال عنه تلميذه النجيب الحافظ الذهبي-رحمهما الله تعالى:

"كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث".

والحافظ ابن حجر العسقلاني

قد شرب ماء زمزم بنية الوصول إلى ما وصل إليه

الحافظ الذهبي-رحمهما الله تعالى-من العلم والمعرفة.

والحافظ الألباني قال عنه سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز-رحمهما الله تعالى-:

"ما رأيت تحت أديم السماء عالمًا بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني".

أقول فكفى بهؤلاء الثلاثة الجبال حجّة وبرهانًا في أنه

لا أصل للحديث بهذا اللفظ .

فائدة:

أنقل لكم ما يتعلق بهذا البحث تتمة له من المنتقى من منهاج الاعتدال للحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-حيث قال (7-9) :

"وأما قولك في الحديث:"

)) من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية (( :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت