وأبو عبدالله هو الحسين بن علي رضي الله عنهما .
لكن الفضيل هذا-وهو الأعور-أورده الطوسي الشيعي في الفهرست (ص126) ثم أبو جعفر السروي في معالم العلماء (ص81)
ولم يذكرا في ترجمته غير أن له كتابًا !
وأما محمد بن عبدالجبار ، فلم يورداه مطلقًا ،
وكذلك ليس له ذكر في شيء من كتبنا ،
فهذا حال هذا الإسناد الوارد في كتابهم الكافي الذي هو أحسن كتبهم كما جاء في المقدمة (ص 33) .
ومن أكاذيب الشيعة التي لا يمكن حصرها قول الخميني في كشف الأسرار (ص197) :
[ وهناك حديث معروف لدى الشيعة وأهل السنة منقول عن النبي... ] .
ثم ذكره دون أن يقرنه بالصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه عادته في هذا الكتاب ! فقوله:
[ وأهل السنة] كذب ظاهر عليه ، لأنه غير معروف لديهم ،
كما تقدم، بل هو بظاهره باطل إن لم يفسر بحديث مسلم،
كما هو محقق في المنهاج ومختصره،
وحينئذ فالحديث حجة عليهم ، فراجعهما"ا.هـ"
وقد خرّجه الشيخ-رحمه الله تعالى-أيضًا في الضعيفة برقم (2069) .
فشيخ الإسلام ابن تيمية قال عنه تلميذه النجيب الحافظ الذهبي-رحمهما الله تعالى:
"كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث".
والحافظ ابن حجر العسقلاني
قد شرب ماء زمزم بنية الوصول إلى ما وصل إليه
الحافظ الذهبي-رحمهما الله تعالى-من العلم والمعرفة.
والحافظ الألباني قال عنه سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز-رحمهما الله تعالى-:
"ما رأيت تحت أديم السماء عالمًا بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني".
أقول فكفى بهؤلاء الثلاثة الجبال حجّة وبرهانًا في أنه
لا أصل للحديث بهذا اللفظ .
فائدة:
أنقل لكم ما يتعلق بهذا البحث تتمة له من المنتقى من منهاج الاعتدال للحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-حيث قال (7-9) :
"وأما قولك في الحديث:"