فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 2474

ثم يقولون:

دخل السرداب وله [ إما ] سنتان وإما ثلاث وإما خمس ، وهذا يتيم بنصّ القرآن تجب حضانته وحفظ ماله ، فإذا صار له سبع سنين / أمر بالصلاة ، فمن لا توضأ ولا صلى الله عليه وسلم وهو تحت الحجر - ولو كان موجودًا - فكيف يكون إمام أهل الأرض ، وكيف تضيع مصلحة الإمامة مع طول الدهر ؟!"."

ويمكنكم الرجوع إلى الأصل وهو منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- (1/110-123) للمزيد من الفوائد .

والله أعلى وأعلم .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .

أخوكم في الله/حب السلف

وقد قال الشيخ ابن تيمية:

"والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا,"

وإنما المعروف ما روى مسلم أن ابن عمر قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له, ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) "وأقره الذهبي في"مختصر منهاج السنة"ص:28 , كفي بهما حجة ."

وهذا الحديث رأيته في بعض كتب الشيعة, ثم في بعض كتب القاديانية,

يستدلون به على وجوب الإيمان بدجالهم ميروا غلام أحمد المتنبي,

ولو صح هذا الحديث لما كان فيه أدنى إشارة إلى ما زعموا, وغاية ما فيه وجوب اتخاذ المسلمين إمامًا يبايعونه, وهذا حق كما دل عليه حديث مسلم وغيره .

ثم رأيت الحديث في كتاب"الأصول من الكافي"للكليني من علماء الشيعة رواه ( 1 / 377 ) عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن الفضيل عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله مرفوعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت