فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 2474

بل تدعون إلى صبي - ابن ثلاث أو خمس سنين - دخل سردابًا من أربعمائة وستين عامًا ولم ير له عين ولا أثر ، ولا سمع له حس ولا خبر ، وإنما أمرنا بطاعة أئمة موجودين معلومين لهم سلطان ، وأن نطيعهم في المعروف دون المنكر ، ولمسلم عن عوف ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم قال:

(( خيار الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم / ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنوكم )

قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك ؟

قال: (( لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يدًا من طاعة ((

، وفي الباب أحاديث عدَّة تدل على أن الأئمة ليسوا بمعصومين .

ثم الإمامية يسلمون أن مقصود الإمامة إنما هو في الفروع ، أما الأصول فلا يحتاج فيها إلى الإمام ، وهي أهم وأشرف ، وإمام الزمان اعترفوا بأنه ما حصلت به بعد مصلحة أصلًا ، فأي سعي أضلُ من سعي من يتعب التعب الطويل ،

ويكثر القال والقيل ، ويفارق جماعة المسلمين ،

ويلعن السابقين ،

ويعين الكفار والمنافقين ، ويحتال بأنواع الحيل ،

ويسلك أوعر السبل ، ويعتضد بشهود الزور ،

ويدلى أتباعه بحبل الغرور، ومقصوده بذلك أن يكون له إمام على أحكام الله تعالى ، وما حصل له من جهته منفعة ولا مصلحة إلا ذهاب نفسه حسرات ،

وارتكب الأخطاء ، وطول الأسفار ، وأدمن الانتظار وعادى أمة محمد صلى الله عليه وسلم لداخل في سرداب ،

لا عمل له ولا خطاب ، ولو كان متيقن الوجود لما حصل لهم به منفعة ، فكيف وعقلاء الأمة يعلمون أنه ليس معهم إلا الإفلاس ،

وأن الحسن بن علي العسكري رضي الله عنه لم يعقب

كما ذكره محمد بن جرير الطبري وعبد الباقي بن قانع وغيرهما من النسابين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت