كما سلك معظم الباحثين هذا المسلك، أي اقتصروا على توضيح فرق الشيعة مع اختلاف عقائدها ونحلها بطريقة مختصرة ولا رابط بينها. ولكن الأستاذ الدكتور النشار في كتابه (نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، الجزء الثاني) تحمل العبء الكبير وبذل جهدًا كبيرًا لعرض فرق الشيعة على اختلاف عقائدها وتعدد نظرياتها في نسق فلسفي متكامل.
[1] الشهرستاني، نهاية الإقدام في علم الكلام، ص 482.
[2] المصدر السابق، ص 489.
[3] الرازي، محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين، ص 126.
[4] الجويني، من مخطوط (غياث الأمم) ، ص 9، مكتبة بلدية الإسكندرية رقم 1749 ب.162
[5] عبد الله على القصيمي، الصراع بين الإسلام والوثنية، ص136، 137.
[6] نشأة الفكر، ج 2، ص 9.
[7] الشهرستاني، الملل والنحل، ص 218، 221.
[8] الكليني، الكافي المجلد الأول، مخطوط مكتبة البلدية رقم 1299، باب تربيع القبر ورشه بالماء.
[9] المرجع السابق، باب أن المؤمن لا يكره على قبض روحه.
[10] الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء، أصل الشيعة وأصولها، ص 81.
[11] محمد بن علي الشوكاني المتوفى سنة 1250هـ- 1834م، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، من ص 330، إلى ص 381.
[12] المصدر السابق، ص 370.
[13] مقدمة ابن خلدون، الفصل السابع والعشرين، ص 196.
[14] نشأة الفكر، ج 2، ص 20.
[15] محمد بن مالك بن أبي الفضائل، كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة، (أواسط القرن السادس الهجري) ، ص 222.
[16] فلهوزن، الخوارج والشيعة، ص 244.
[17] الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء، أصل الشيعة وأصولها، ص 59.
[18] البغدادي: الفرق بين الفرق، ص 16.
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/web/mostafa-helmy/0/41419/#ixzz40jctqUlk