فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 2474

خلق الله الدنيا وفوّض أمرها إلى محمد وعلي وفاطمة ... »

رواية الكُلَيْنِيّ في «الكافي» (1/ 441) بسنده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ

وقد أُضيف أشخاص آخرون إلى أولئك الثلاثة فيما بعد كما نعلم، حتى وصل الحال اليوم إلى أنه لم تعد هناك مدينة ولا قرية إلا وفيها معبد أوأكثر للأصنام. [أي الأضرحة] .في بلاد الشيعه!!!!!

قد تقولون: ليس هذا بعبادة أصنام.

فنقول إذن عرّفوا لنا عبادة الأصنام؟

يقول القرآن:

? وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ... ? [الزمر:3]

.إن ما تدلُّ عليه هذه الآية وآيات عديدة أخرى هوأن الشرك عبارة عن (طلب الأعمال الإلهية من غير الله بخشوع وتضرُّع) .

إذا قبلتم بهذا المعنى فبها ونعمت،

وإلا فتفضَّلوا بيِّنوا لنا معنى الشرك كي نفهم ما هوذلك الشرك والوثنية التي حاربها الإسلام ثلاثةً وعشرين عامًا.؟

إن تسعين بالمئة من القرآن وتاريخ الإسلام محاربةٌ للشرك، ولكنّكم نسيتم ذلك مرَّةً واحدةً وبدلًا من ذلك شغلتم الناس بأمور ليس فيها أدنى فائدة لهم، لا في الدنيا ولا في الآخرة.

حقًا إنه ليعترينا التعجب عندما نجد أن هؤلاء الناس ينسبون أنفسهم للإسلام ويدافعون عنه بشدَّة.

السؤال

إن الأساس والركن الأول للإسلام هوالتوحيد فما هوحظُّكم من هذا التوحيدايها الشيعه؟

كيف يقبل المعصوم الهدايا ممن يعتبره مرتد عن الاسلام واصبح كافراّّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

في «قرب الإسناد» والحر العاملي في «وسائل الشيعة» [ج 17 /ص 214] :

«عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ (ع) كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت