فهرس الكتاب
وروى عبدُ الله بن جعفر الحِمْيَرِيّ في كتاب «قرب الإسناد» (ص 45) :
«عَنِ الحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ (ع) كَانَا يُغْمِزَانِ مُعَاوِيَةَ وَيَقَعَانِ فِيهِ وَيَقْبَلَانِ جَوَائِزَهُ» (الحر العاملي، «وسائل الشيعة» ، ح(22368) ، ج 17/ص 216 - 217.).
وروى الغزالي في «إحياء علوم الدين» (ج2/ص1.2، طبعة مصر القديمة) :
«ولما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما على معاوية
فقال لأجيزك بجائزة لم أجزها أحدا قبلك من العرب ولا أجيزها أحدًا بعدك من العرب، قال فأعطاه أربعمائة ألف درهم فأخذها»
فكيف يقبلنان ذلك وقد ادعيتم عصمتهم؟
اذن بقبولهم ا يجب ان تعترفوا؟
اما بكذبكم وادعائكم الباطل ام تتوبوا الي الله وترجعوا الي اهل الحق والشيعه الحقيقيين لاهل البيت الا وهم اهل السنه والجماعه
إن الأساس والركن الأول للإسلام هوالتوحيد فما هوحظُّكم من هذا التوحيد؟
إنه لمن الصعب جدًا إيقاظ مثل هؤلاء الناس الذين غطّت على عقولهم بل إحساسهم ستائر سميكة من اعادة والتقليد، الشركيه حتي يتحرروا من هؤلاء العمائم اصحاب الخمس وحوانيت الضلال
في «الزيارة الجامعة الكبيرة» التي قال المجلسي عنها: «إنَّها أصحُّ الزياراتِ سندًا وأعمُّها موردًا وأفصحها لفظًا وأبلغها معنىً وأعلاها شأنًا» ، بحار الأنوار، (99/ 145) .
تقرؤون: «مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ، ... وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ ... بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ الله ... بِكُمْ يُنَزِّلُ اللهُ الْغَيْثَ من السماء ... الخ» (من لا يحضره الفقيه»، الصدوق، 2/ 615، و «تهذيب الأحكام» ، الطوسي، 6/ 99.) .
فإذا لم يكن هذا شركًا فلن يوجد على وجه الدنيا شرك!
ونقرأ في كتاب «الكافي» الذي هوأحد الكتب الأربعة المعتمدة في الحديث: