فهرس الكتاب
إلى هنا اتضح أن الغيبةَ الطويلةَ للإمام الثاني عشر (عج) ناقضةٌ لأدلة إثبات ضرورة وجود أئمة معصومين بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.
لماذا لا تحكموا العقل وتعترفوا ان المهدي قصه من صنع الكذابين
ويدعوا لها اصحاب الدكاكين والخرافاتهل أوجد الشارع المقدس حلًا وتدبيرًا لفترة الغَيْبة يُعَوِّضُ به عدم وجود المرشد المعصوم ويملأ الفراغ الذي أحدثه فقدانه (بشأن بيان أحكام الدين بيانًا معصومًا من أي خطأ) أم لا؟
من الذي أطلق علي لقب الكذاب علي جعفر أخوالإمام الحسن العسكري
لقب الكذاب؟ ولماذا؟
اتحدي شيعي ان يجاوب!!!!!!!!!!!!! والاجابه في كتبكمّ!!!!!!!!!!!!!!!
كيف يقبل المعصوم الهدايا ممن يعتبره مرتد عن الاسلام واصبح كافراّّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في «قرب الإسناد» والحر العاملي في «وسائل الشيعة» [ج 17 /ص 214] :
«عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ (ع) كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ.
وروى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ في كتابه «الاحْتِجَاجِ» (2/ 298) : «عَنِ حضرة الإمام الحُسَيْنِ (ع)
أَنَّهُ كَتَبَ كِتَابًا إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَذَكَرَ الْكِتَابَ، وَفِيهِ تَقْرِيعٌ عَظِيمٌ وَتَوْبِيخٌ بَلِيغٌ. قَالَ: فَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِشَيْ ءٍ يَسُوؤُهُ، وَكَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى عُرُوضٍ وَهَدَايَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ»
(الحر العاملي، «وسائل الشيعة» ، ح(22369) ، ج 17/ص 217.).
حتى ذكروا أنه كان يبعث إليه بحمل بعير من الطيب والعطور وكان الحسين (ع) يقبلها ويأخذها
اليسوا معصومون كما تدعوا!!!!!!!!!!!! فهل من جواب؟