فهرس الكتاب
قال الله تعالى: { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) : ص } لقد استجاب الله تعالى لسليمان عليه السلام فوهب له ملكا عظيما يتعلق بتسخير الريح , والشياطين , وهذا لم يكن لنبينا صلى الله عليه واله وسلم , فهل يلزم من خصوصية سليمان عليه السلام بهذا الملك دون نبينا صلى الله عليه واله وسلم ان يكون افضل منه ؟ ! . الجواب لا , وذلك لان التفضيل العام لنبينا صلى الله عليه وسلم قد جاءت الادلة عليه بكل وضوح .
ولقد ذكر الله تعالى تفهيم سليمان عليه السلام في حكم , حيث قال تعالى: { وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) : الانبياء } , فتفهيم سليمان عليه السلام في هذا الحكم لم يجعله افضل من داود عليه السلام , فخصوصية شخص في امر لا يلزم منه تفضيله على غيره في كل شيء .
{ نزلت في علي ثلاث مئة آية - ما أنزل الله آية فيها: (يا أيها الذين آمنوا) ؛ إلا وعلي رأسها وأميرها ولقد عاتب الله أصحاب محمد في آي من القرآن ، وما ذكر عليًا إلا بخير }
قال الامام الالباني:"4929 - ( نزلت في علي ثلاث مئة آية ) ."
ضعيف جدًا