ثم ان معنى قوله تعالى {وكونوا مع الصادقين} فاصدقوا كما يصدق الصادقون لا تكونوا مع الكاذبين، كما قال تعالى {واركعوا مع الراكعين} ولم يرد المعية في كل شيء فلا يجب على الأنسان ان يكون مع الصادقين في المباحات والملبوسات ونحوذلك، ومثل ذلك: كن مع الابرار، كن مع المجاهدين، اي ادخل معهم في هذا الوصف وجامعهم عليه وقد ورد تفسير الصادقين في الآية بالنبيّ صَلّى الله عليه وسلّم واصحابه، وكذا ورد تفسيرهم بأبي بكر وعمر- انظر (تفسير الطبري) (11/ 4) - وليس المراد انهم سبب نزول الآية بل ان الآية تشملهم وتعمّهم، وهذا صحيح فما هوجواب هذا الموسوي عن تفسير الآية هذا؟