أخرجه الطبراني في"الأوسط" ( 2 / 112 / 2 / 6749 ) ، والخطيب في"التاريخ" ( 12 / 358 ) من طريق الفضل بن غانم: حدثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت: كانت ليلتي ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، فأتته فاطمة ، فسبقها علي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: . . . . فذكره ، وقال الطبراني:"لم يروه عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة إلا سوار بن مصعب"
قلت: وهو متهم ، قال البخاري:"منكر الحديث". وقال النسائي وغيره:
"متروك". وقال ابن حبان ( 1 / 356 ) :"كان ممن يأتي بالمناكير عن المشتهير ، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها". بل قال الحاكم:"روى عن الأعمش وابن خالد المناكير ، وعن عطية الموضوعات"
قلت: وهذا من روايته عن عطية كما ترى ، فهو من موضوعاته ، على ضعف عطية .
والفضل بن غانم ، قريب منه ، قال الذهبي:"قال يحيى: ليس بشئ . وقال الدارقطني: ليس بالقوي . وقال الخطيب: ضعيف"
وبه أعله الهيثمي ( 10 / 22 ) ، والأولى إعلاله بشيخه ، لأنه متهم كما تقدم ، على أنه قد تابعه جميع بن عمير البصري ، لكن خالفه في إسناده ، فقال: حدثنا سوار عن محمد بن جحادة عن الشعبي عن علي مرفوعًا به . رواه عنه عصام بن الحكم العكبري .
أخرجه أبو نعيم في"الحلية" ( 4 / 329 ) ، والخطيب في"التاريخ" ( 12 / 289 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في"الموضوعات" ( 1 / 397 ) وقال:"حديث لا يصح ، وسوار ليس بثقة ، قال ابن نمير: جميع من أكذب الناس . وقال ابن حبان: كان يضع الحديث"