فهرس الكتاب

الصفحة 2324 من 2474

فمقصود الاية الكريمة هم ذرية ادم عليه السلام كما قال الامام الحسن البصري , وقد صرح به الحافظ ابن كثير , واما المروي عن حبر الامة ابن عباس رضي الله عنه فقد ذكر الحافظ ابن كثير انه مأخوذ عن اهل الكتاب , وقد بين الحافظ ابن كثير اقسام الرواية عن اهل الكتاب , وجعل هذا الاثر من القسم الثاني دون الثالث , وذكر ان بعض اهل العلم جعله من القسم الثالث وهو الذي يروى ولا يُصدق ولا يُكذب , فالقول الراجح في الاية انه قول الحسن البصري رحمه الله في ان الخطاب في ذرية ادم عليه السلام , واما الاثر المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فلا يثبت كما بين الحافظ ابن كثير , وقرر ذلك الامام الالباني في الضعيفة .

وقال الامام ابن القيم:"والنوع الثاني أن يستطرد من الشخص إلى النوع كقوله {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ} إلى آخره فالأول آدم والثاني بنوه ومثله قوله {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} إلى آخر الآيات فاستطرد من ذكر الأبوين إلى ذكر المشركين من أولادهما والله أعلم"اهـ . [6]

فقد جعل الامام ابن القيم ان الشرك عائد على ذرية ادم وحواء عليهما السلام .

قال الامام الالباني:"342 -"لما حملت حواء طاف بها إبليس ، وكان لا يعيش لها ولد ، فقال: سميه عبد الحارث ، فسمته: عبد الحارث ، فعاش ، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره"."

ضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت