فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 2474

أخرجه الترمذي ( 2 / 181 - بولاق ) والحاكم ( 2 / 545 ) وابن بشران في"الأمالي" ( 158 / 2 ) وأحمد ( 5 / 11 ) وغيرهم من طريق عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب مرفوعا ، وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم عن قتادة ، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي .

قلت: وليس كما قالوا ، فإن الحسن في سماعه من سمرة خلاف مشهور ، ثم هو مدلس ولم يصرح بسماعه من سمرة وقال الذهبي في ترجمته من"الميزان": كان الحسن كثير التدليس ، فإذا قال في حديث: عن فلان ، ضعف احتجاجه.

قلت: وأعله ابن عدي في"الكامل" ( 3 / 1701 ) بتفرد عمر بن إبراهيم وقال: وحديثه عن قتادة مضطرب ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .

ومما يبين ضعف هذا الحديث الذي فسر به قوله تعالى { فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ... } الآية ، أن الحسن نفسه فسر الآية بغير ما في حديثه هذا ، فلوكان عنده صحيحا مرفوعا لما عدل عنه ، فقال في تفسيرها: كان هذا في بعض أهل الملل ولم يكن بآدم ، ذكر ذلك ابن كثير ( 2 / 274 - 275 ) من طرق عنه ثم قال: وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن أنه فسر الآية بذلك ، وهو من أحسن التفاسير وأولى ما حملت عليه الآية ، وانظر تمام كلامه فإنه نفيس ، ونحوه في"التبيان في أقسام القرآن" ( ص 264 ) لابن القيم"اهـ . [7] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت