كقوله وآلـrـه للحسن والحسين: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا". البخاري"
كقوله وآلـrـه لعائشة"أريتك في المنام ثلاث ليالي . جاءني بك الملك في سرقة من حرير ."
فيقول: هذه امرأتك . فأكشف عن وجهك . فإذا أنت هي . فأقول: إن يك هذا من عند الله، يمضه"."
مسلم
قال البخاري باب باب مَنَاقِبُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَ النَّبِيُّ وآلـrـه"أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي"
كان النبي وآلـrـه يدعو لبن عباس فيقول"اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ". البخاري .
القسم الثالث: أحاديث توجب التمسك بآل البيت دون غيرهم كـ:
حديث: إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي""
وهذا القسم ليس فيه حديث صحيح وأحد ، بل هو بين ضعيف أو مكذوبة كما سنبين .
تنبيه:
يخلط الإثني عشرية كثيرًا بين الأحاديث الواردة تحت هذه الأقسام الثلاثة رغم ما بين أحاديثها من فروق في المتون والأسانيد ليسهل عليهم التلبيس فيخلطون هذا بهذا !
ثانيًا
ضعف أسانيد حديث
(إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي )
تعددت روايات هذا الحديث ، ولا تخلو هذه الأسانيد من أسباب الضعف التالية:
السبب الأول - بعض هذه الروايات في أسانيدها ( عطية العوفي ) ومما قيل فيه:
حكم أحمد على رواية عطية العوفي عن أبي سعيد بالضعف .
قال البخاري كان هشيمًا يتكلم فيه .
قال الحافظ ابن حجر"صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا"تقريب التهذيب ترجمة (4616)
ذكره النسائي وأبو حاتم في الضعفاء .
قال ابن حبان لا يحل كتابة حديثه إلا على التعجب:
وقال: سمع عطية من أبي سعيد الخدري أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي فإذا قال الكلبي قال رسول الله صلى كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد وروى عنه فإذا قيل له من حدثك بهذا فيقول حدثني أبو سعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبو سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي .