قال الألباني عن عطية: هو ضعيف أيضا .
السبب الثاني - بعض هذه الروايات في أسانيدها ( زيد بن حسن الأنماطي الكوفي ) ومما قيل فيه:
قال أبو حاتم عنه: منكر الحديث .
قال الحافظ ابن حجر ( ضعيف ) تقريب التهذيب ترجمة ( 2127) .
السبب الثالث - بعض هذه الروايات في أسانيدها ( علي بن المنذر ) ومما قيل فيه:
أنه من شيعة الكوفة .
قال الدار قطني: لا بأس به ، وكذا قال مسلمة بن قاسم ، وزاد: كان يتشبع .
قال الإسماعيلي: في القلب منه شيء لست أخيره .
قال الحافظ بن حجر ( صدوق يتشيع ) تقريب التهذيب ترجمة رقم (4803)
السبب الرابع - بعض هذه الروايات في أسانيدها انقطاع:
فالأعمش وحبيب بن أبي ثابت مدلسان ، وهما يرويان بالعنعنة ، فلم يثبت سماع كل منهما هنا .
السبب الخامس - بعض هذه الروايات في أسانيدها ( القاسم بن حسان الكوفي ) ومما قيل فيه:
ضعفه البخاري وقال: القاسم بن حسان حديثه منكر ولا يعرف ... والبخاري يطلق هذا على من لا تحل الرواية عنه . راجع (الضعفاء الكبير ) .
ضعفه الذهبي . راجع ( ميزان الإعتدال 3/369) .
ضعفه ابن قطان .
السبب السادس - بعض هذه الروايات في أسانيدها ( شريك بن عبد الله ) ومما قيل فيه:
قيل سيء الحفظ .
قال شعيب الأرنأوط في تعليقه على مسند أحمد .. وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك . 5 / 181
لهذه الأسباب ضعف كثير من علماء أهل السنة هذا الحديث ومنهم:
ابن تيمية .. قال: رواه الترمذي وحسنه وفيه نظر مجموع الفتاوى 28/ 439 .
الإمام أحمد .. نقل ابن تيمية تضعيف الإمام أحمد لهذا الحديث فقال: وقد سئل عنه أحمد بن حنبل فضعفه . ( منهاج السنة النبوية 4/105)
الشيخ علي سالوس ... استقصى طرق الحديث وضعفها .. راجع كتابه ( مع الإثني عشرية في الاصول والفروع ص 115 ) .
بل حتى الألباني رحمة الله الذي قال بصحة الحديث تجده يقول:
عن حديث جابر الذي رواه الترمذي ( قلت: وإسناده ضعيف ) .