و يقول عن حديث زيد بن أرقم الذي يرويه الترمذي ( قلت: وإسناده ضعيفا أيضا، لكنه شاهد للذي قبله ) . راجع الجزء الثالث من مشكاة المصابيح ( 3 / 1735 ) الرواية رقم ( 6143 ) ورقم ( 6144 ) .
فالألباني رحمه الله يرى ضعف أسانيد الترمذي لكنه جعل بعض الروايات شاهد لبعض !
النتيجة
ألا يكفي سبب واحد من هذه الأسباب للدلالة على ضعف أسانيد هذه الروايات ، فكيف بروايات اجتمعت فيها كل هذه الأسباب ... لهذا حكم كثير من علماء الحديث بضعف هذه الروايات كما ترى .
فمن استطاع أن يأتي برواية ليس في أسانيدها شيء من أسباب الضعف وهي تدل على وجوب الإتباع ... شكرناه !