فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 2474

ثم استدركت فقلت: قد أخرجه الطبراني أيضا (4996) من الوجه المذكور لكن وقع عنده:"عن أبي سلمان المؤذن"بدون المثناة بين اللام و الميم و هو الصواب فقد ترجمه المزي في"التهذيب"فقال:"أبو سلمان المؤذن: مؤذن الحجاج اسمه يزيد بن عبد الله يروي عن زيد بن أرقم و يروي عنه الحكم بن عتيبة و عثمان بن المغيرة الثقفي و مسعر بن كدام ، و من عوالي حديثه ما أخبرنا ..". ثم ساق الحديث من الطريق المذكورة و قال:"ذكرناه للتمييز بينهما". يعني: أن أبا سلمان المؤذن هذا هو غير أبي سليمان المؤذن ، قيل: اسمه همام .... الذي ترجمه قبل هذا و هذه فائدة هامة لم يذكرها الذهبي في كتابه"الكاشف"قلت: فهو إذن أبو سلمان و ليس (أبو سليمان) و بالتالي فليس هو زيد بن وهب كما ظن الحافظ و إنما يزيد بن عبد الله كما جزم المزي ، و إن مما يؤيد هذا أن الطبراني أورد الحديث في ترجمة (أبو سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم) : و ساق تحتها ثلاثة أحاديث هذا أحدها نعم وقع عنده ( 4985 ) من رواية إسماعيل بن عمرو البجلي حدثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم ... و هذه الرواية هي التي أشار إليها الحافظ و اعتمد عليها في الجزم بأنه أبو سليمان زيد بن وهب . و خفي عليه أن فيها إسماعيل بن عمرو البجلي و هو ضعيف ضعفه أبو حاتم و الدار قطني كما ذكر ذلك الحافظ نفسه في"اللسان"

الرابعة: عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم قال:"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير (خم) ..."الحديث نحو الطريق الأولى و فيه:"يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي قبله و إني أوشك أن أدعى فأجيب و إني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله"

الحديث و فيه حديث الترجمة دون قوله:"اللهم وال ."أخرجه الطبراني (986) و رجاله ثقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت