فهرس الكتاب

الصفحة 2405 من 2474

مثل هؤلاء الجالسين معه

مثل الصحابة أجمعين

مثل أهل البيت (كما في الروايات الزبالة الأخرى الموضوعة على الرسول)

مثل علي و أصحابه

من السند المضروب بعنعنة و راوي لا يحتج به

أولًا و ثانيًا و ثالثًا أقول الرواية لا يصح الإستشهاد بها.

هذا بعد نسف الأولى إلى غير رجعة.

و الحمد لله رب العالمين

الرواية التي احضرتها فيها عنعنة الأعمش و هو مدلس ، و المدلس لا يقبل من حديثه إلا ما قال فيه: حدثنا أو أخبرنا ونحوها ، دون قول: قال .. أو عن .

في الرواية الموقوفة آفة أخرى لم نتعرض لها:

كتب شيخنا أبو إسحق حفظه الله:

6 حديث علي بن أبي طالب الموقوف:

قال ابن أبي شيبة في المصنف (6/372/32115) : حدثنا معاوية بن هشام، قال: ثنا عمار، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن علي، قال: (( إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح، وكتاب حطة في بني إسرائيل ) ).

عبد الله بن الحارث هو الأنصاري البصري، وليس هو عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ فالثاني لم يذكروا من تلاميذه المنهال بن عمرو بخلاف الأول، وما أظنه سمه من علي بن أبي طالب شيئا، فجلُّ روايته عن ابن عباس، وعائشة، وغيرهما. فيكون هذا السند منكرًا لعنعنة الأعمش، ولانقطاعه بين عبد الله بن الحارث الأنصاري وعلي بن أبي طالب، والله الموفق.

و ليس ممن تلقوا عن علي بن أبي طالب

نظرة أخرى في سند الرواية التي أعطاها الزميل:

الشيخ أبو إسحق حفظه الله قال:

6)حديث علي بن أبي طالب الموقوف:

قال ابن أبي شيبة في المصنف (6/372/32115) : حدثنا معاوية بن هشام، قال: ثنا عمار، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن علي، قال: (( إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح، وكتاب حطة في بني إسرائيل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت