وقال: ( نزلت هاتان الآيتان هكذا:قول الله( حتى اذا جاءنا ـ يعني فلانا وفلانا ـ يقول احدهما لصاحبه حين يراه: ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فقال الله لنبيه:قل: لفلان وفلان واتباعهما: (لن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم آل محمد حقهم انكم في العذاب مشتركون) ثم قال لنبيه: (أفأنت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين؟ فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون) يعني من فلان وفلان ، ثم اوحى الله الى نبيه: (فاستمسك بالذي اوحي اليك في علي انك على صراط مستقيم ) يعني انك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم.
المصدر ج2 ص286
ويقول:حدثني ابي عن وكيع عن الاعمش عن سلمة بن كهيل عن ابي صادق عن ابي الأعز عن سلمان الفارسي: قال:
ـ بينما رسول الله جالس في اصحابه اذ قال انه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم ، فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله ليكون هو الداخل ، فدخل علي بن ابي طالب ، فقال الرجل لبعض اصحابه: أما يرضى محمد ان فضّل علينا عليا حتى يشبهه بعيسى بن مريم ، والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية افضل منه فأنزل الله في ذلك المجلس: ( ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يضجون ) فحرفوها ( يصدون) ( وقالوا أآلهتنا خير ام هو ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون ، ان علي الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل ) فمحي اسمه عن هذا الموضع ) .
المصدر ج2 ص 286
ويقول في تفسير: (وأيدهم بروح منه) الروح: ملك اعظم من جبرئيل وميكائيل وكان مع رسول الله وهو مع الائمة.
المصدر ج2 ص358
ويقول في تأويل هذه الاية: ( يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود) :يوم يكشف عن الامور التي خفيت ، وما غصبوا آل محمد حقهم ويدعون الى السجود: قال يكشف لأميرالمؤمنين فتصير اعناقهم مثل صياصي البقر .
المصدر ج2 ص 383
ويقول في تأويل هذه الايات: (خلق الانسان) ذلك اميرالمؤمنين (علمه البيان) :