علمه تبيان كل شيء يحتاج اليه الناس ، (الشمس والقمر بحسبان) قال هما يعذبان ..انما عناهما لعنهما الله (يعني الشيخين) .
المصدر ج2 ص343
وهذه نماذج من كتابه (تفسير القمي) المليء بالغلو والقول بتحريف القرآن والمعتمد على التأويلات التعسفية ، والاحاديث الضعيفة والمختلقة ، مما يجعلنا نعيد النظر في تقييم هذا الرجل الغالي ونشكك في توثيق النجاشي له ، ونتوقف في قبول رواياته عن ( الاثني عشرية) التي يرويها عن المجاهيل والمهملين .
* ابراهيم بن عمر اليماني:
ابن الغضائري: ضعيف جدا .
* ابان بن ابي عياش:
ابن الغضائري: تابعي ضعيف لا يلتفت اليه وينسب اليه اصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس .
* سليم بن قيس الهلالي ..
ابن الغضائري: ينسب اليه الكتاب المشهور باسمه ، وكان اصحابنا يقولون ؛ ان سليما لا يعرف ، ولا ذكر في خبر ، وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا رواية ابان بن ابي عياش ..والكتاب موضوع لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرنا منها ما ذكر ان محمد بن ابي بكر وعظ اباه عند الموت ، ومنها ان الائمة ثلاث عشر ، وغير ذلك .
واسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة عن ابراهيم بن عمر الصنعاني عن ابان بن ابي عياش عن سليم ، وتارة عن عمرعن ابان بلا واسطة .
ويقول الشيخ المفيد ان الكتاب موضوع ومدلس فيه ويقول: ( ان هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على اكثره وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين ان يجتنب العمل بكل مافيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته ، وليفزع الى العلماء فيما تضمنه من الاحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد والله الموفق للصواب) .
المفيد: اوائل المقالات وشرح اعتقادات الصدوق 247.
اذن فالحديث مروي عن مجموعة من الضعفاء عن شخص مجهول ..