فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 2474

والواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم اويقتل ضالًا كان اومهتديًا، مظلومًا كان اوظالمًا، حلال الدم اوحرام الدم ان لا يعملوا عملًا ولا يحدثوا حدثًا ولا يقدموا يدًا اورجلًا ولا يبدوا بشي قبل ان يختاروا لأنفسهم (في بحارالانوار-لجميع امرهم) امامًاعفيفًاعالمًا عارفًا بالقضاء والسنه)

2 -قال: «إنما الخيار للناس قبل أن يبايعوا» (انظر بحار الأنوار للمجلسي: ج8 / ص 272، طبع تبريز، والإرشاد للشيخ المفيد: ص 115، طبع 132.، وكتاب مستدرك نهج البلاغة، ص 88) .

3 -كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام (الذي ورد في الخطبة 127 من نهج البلاغة) حيث قال: [ ... والزموا السواد الأعظم فإن يد الله مع الجماعة، وإياكم والفرقة! فإن الشاذ من الناس للشيطان، كما أن الشاذ من الغنم للذئب. ألا ومن دعا إلى هذا الشعار (أي شعار الخروج والتحزب والتفرقة في الدين) فاقتلوه ولوكان تحت عمامتي هذه (أي ولوكنت أنا) ] .

الزامات

1 -أهمية أصل"الإمامة"أقل من قصة"زيد بن حارثة"رضي الله عنه الذي ذُكِر اسمه صريحًا في القرآن؟!

2 -هل يمتنع الله تعالى الذي لم يمتنع عن ذكر البعوضة في القرآن أن يذكر موضوع الإمامة؟ هل هكذا كانت تكون طريقة هداية الناس؟

3 -هل يمكن قبول هذا التفاوت إلى هذا الحد في طريقة بيان أصول الدين؟!

4 -لماذا لا يوجد في القرآن الكريم أي أثرٍ لأصل هذه الإمامة رغم أنها عندهم أعلى من"النبوة والرسالة"؟! ( [1] )

5 -هل يمكن أن نتصور أن قائل: ? مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ? [الأنعام:38] و? .. وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ? [النحل:89] يغفل ذكر موضوع الامامه على ذلك الجانب من الخطورة والأهمية

6 -هل أهمية قصة أصحاب الكهف الذي لم يغفل الله تعالى حتى ذكر كلبهم أكثر من أهمية موضوع الإمامة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت