و قال أبو أحمد بن عدى: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، و هو خير من ابن سمعان ، و يكتب حديثه .
قال خليفة بن خياط: مات بعد الأربعين و مئة .
و قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله ابن حسن ، و خرج محمد بن عبد الله بن حسن سنة خمس و أربعين و مئة .
بعد بن عقيل نجد المستدرك يقول أنه إسحق بن يوسف و هو مجهول و لا يوجد من تلاميذه إلا يوسف بن إسحق السبيعي،
فإن افترضنا التصحيف و أن المقصود هو يوسف بن إسحق بن أبي إسحاق السبيعي العالم المشهور ، فليس من تلاميذ الأخير أي عبد الرحمن بن أبي حماد الذي لم أجد توثيق له فيما أعلم.
الطريق الآخر
عن عبد الله بن عقيل يوجد محمد بن على السلمي و لم يترجم له في التهذيبين لكنه شيعي مختلف فيه ،
لكن نتوقف عند عمرو بن عبد الغفار:
لسان الميزان ج: 4 ص: 369
1086 عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن الأعمش وغيره قال أبو حاتم متروك الحديث وقال بن عدي اتهم بوضع الحديث وقال بن المديني تركته لأجل الرفض وقال إذنه وغيره منكر الحديث ... وعمرو متهم وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي والفقيمي سرقه منه فروى إذنه .... وذكره بن حبان في الثقات وأخرج له الحاكم في المستدرك وذكره إذنه والساجي والعجلي في الضعفاء وقال بن عدي هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مناقب غيرهم
المغني في الضعفاء ج: 2 ص: 486
4677 عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمي عن الأعمش هالك قال أبو حاتم متروك الحديث قال ابن عدي اتهم بالوضع
ضعفاء العقيلي ج: 3 ص: 286
1285 عمرو بن عبد الغفار الفقيمي منكر الحديث
الكامل في ضعفاء الرجال ج: 5 ص: 146