"فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله فقالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت أهلك بارك الله لك فتقرى حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة"
صحيح البخاري ج4/ص1799
صحيح مسلم ج2/ص146
وفي حديث الإفك
"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا"
صحيح البخاري ج2/ص932
صحيح مسلم ج4/ص2133
وفي روايات الرافضة
الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 495
أن أبا ذر رحمه الله سأله عن هذا فقال: ائت أهلك توجر، فقال: يا رسول الله آتيهم واوجر؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : كما أنك إذا أتيت الحرام أزرت فكذلك إذا أتيت الحلال اوجرت، فقال أبوعبد الله (عليه السلام) : ألا ترى أنه إذا خاف على نفسي فأتى الحلال اوجر.
مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 41 ص 22
عن علي (عليه السلام) ، قال:"من أراد منكم التزويج إلى أن قال فإذا زفت زوجته ودخلت عليه، فليصل ركعتين ثم ليمسح يده على ناصيتها، ثم ليقل: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم في، وما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خير ويمن وبركة، وإذا جعلتها فرقة فاجعلها فرقة إلى خير، فإذا جلس إلى جانبها فليمسح بناصيتها"
بل وحتى في أقوال علماءهم
الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 32 ص 155
أقول: المراد من لفظ الأهل في الأخبار إنما هوالزوجة، ويؤيد ذلك ما في كتاب المصباح المنير قال: وأهل الرجل يأهل أهولا إذا تزوج، وتأهل كذلك فيطلق الأهل على الزوجة. إنتهى.
در المنضود - السيد الگلپايگاني ج 1 ص 325 في رواية علي بن جعفر: ينفى سنة عطف تفسير لقوله: يفرق بينه وبين اهله. لانا نقول: ان المراد بالاهل هنا ليس هوالعائلة والاقرباء بل المراد هوالزوجة
السرائر - ابن إدريس الحلي ج 2 ص 252